منتدى كوليت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مستودع كـوليت
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Colette




انثى عدد الرسائل : 156
العمر : 35
الموقع : http://colette.myblogland.com/index.htm
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2) Empty
مُساهمةموضوع: أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2)   أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2) I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:35 am

هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (59)

بسم الله الرحمن الرحيم



أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2)

اعْتَادَ بَعْضُ الْعَوَامِّ إِذَا سَمِعُوا عَنِ ارْتِفَاعِ الأَسْعَارِ أَنْ يَقُولُوا "الْغَلاءُ حَرَامٌ" أَوْ "الْغَلاءُ كُفْرٌ"، وَكَلامُهُمْ هَذَا لا يَجُوزُ لأَنَّ الرَّسُولَ صَلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاض" وَقَالَ اللهُ تعالى: "إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ بَيْنَكُمْ" وَثَبَتَ أَنَّ السِّعْرَ ارْتَفَعَ في زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقيلَ لَهُ سَعِّرْ لَنَا يا رَسُولَ اللهِ فَأبى وَقَالَ: "إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ" مَعْنَاهُ اللهُ هُوَ يُقَلِّبُ أَحْوَالَ السِّعْرِ مِنَ الارْتِفاعِ إلى النُّزُولِ وَالْعَكْسِ عَلَى حَسَبِ مَشِيئَتِهِ، وَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ أَنَّ الشَّخْصَ إِذَا اشْتَرَى الْحَلالَ الطَّاهِرَ الْمُنْتَفَعَ بِهِ بِسِعْرٍ وَبَاعَهُ بِأَغْلَى يِجُوزُ لَهُ ذَلِكَ دُونَ غَشٍّ أَوْ كَذِبٍ أَوْ تَدْلِيسٍ مَهْمَا رَفَعَ السِّعْرَ فَالرِّبْحُ في الشَّرْعِ لَيْسَ لَهُ قَدْرٌ مُعَيَّنٌ وَالدَّلِيلُ على ذَلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالْقَمْحُ بِالْقَمْحِ والتَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ رِبًا إِلا مِثْلاً بِمِثْلٍ يدًا بِيَدٍ سَوَاءً بِسَواءٍ فَإِذَا اخْتَلَفَتِ الأَجْنَاسُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ" الشَّاهِدُ في الْحَديثِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ "فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُم" حَيْثُ لَمْ يُحَدِّدِ الرَّسُولَ قَدْرَ الرِّبْحِ فَيَجُوزُ للشَّخْصِ أَنْ يَبيعَ بِالرِّبْحِ الَّذي يُرِيدُ.

أَمَّا الاحْتِكَارُ الْمُحَرَّمُ فَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْبِسَ الشَّخْصُ الْقُوتَ وَهُوَ مَا يَقُومُ بِهِ الْبَدَنُ وَحْدَهُ كَالْقَمْحِ وَقْتَ الْغَلاءِ وَالْحَاجَةِ لِيَبِيعَهُ بِأغْلى، قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطئٌ" وَالْخَاطِئُ هُوَ الآثِمُ.

وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ عَمَّنْ يَبيعُ بِثَمَنٍ مُرْتَفِعٍ بِلا غَشٍ وَلا تَدْلِيسٍ إِنَّهُ حَرامي أَوْ إِنَّهُ لِصٌّ أَوْ إِنَّه مُحْتَالٌ أَوْ إِنَّهُ يَذْبَحُ النَّاسَ أَوْ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَوْ هَذِهِ سَرِقَةٌ. قَالَ اللهُ تعالى "وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا".

وَيَجِبُ النَّهْيُ عَنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ "الزِّوَاجُ في هَذَا الزَّمَنِ حَرَامٌ" فإِنَّ هَذَا الْكَلامَ خِلافُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ" وَقَالَ اللهُ تعالى "وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون" وَقَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ"، فَالْقَاعِدَةُ الشَّرْعِيَّةُ أَنَّ مَنِ اسْتَحَلَّ حَرَامًا مُتَّفَقًا على تَحْرِيْمِهِ اشْتَهَرَ بَيْنَ الْمُسْلِمينَ جُهَّالِهِم وَعُلَمَائِهِمْ تَحْرِيْمُهُ كَالزِّنا واللِّواطِ والسَّرَقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ وأَكْلِ الرِّبا والظُّلْمِ وَالْكَذِبِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ، كَذَلِكَ الَّذي يُحَرِّمُ أَمْرًا حَلالاً عُلِمَ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ حِلُّهُ كَالْبَيْعِ والزِّوَاجِ وَأَكْلِ الْحَلالِ وَشُرْبِ الْحلالِ والنَّوْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُبَاحَاتِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ فَيَدْخُلُ تَحْتَ هَذِهِ الْقَاعِدَةَ مَنْ حَرَّمَ الْبَيْعَ أَوِ الزِّواجَ وَمَنِ اسْتَحَلَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَوْ أَكْلَ الرِّبا.

وَيِجُبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ "لا شُكْرَ عَلى وَاجِبٍ" لأَنَّ الإنْسَانَ إِذَا عَمِلَ الْوَاجِبَ يُشْكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثْنَى عَلَيْهِ لأَنَّهُ أَحْسَنَ، قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ" مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَشْكُرْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ إِمَّا بِالْمُقَابَلَةَ بِالْمِثْلِ بِأَنْ يُقَابِلَ الْعَطِيَّةَ بِالْعَطِيَّة أَوْ أَنْ يَشْكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَنْ يَقُولَ لَهُ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ أَوْ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَنَحْوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكْرِ للهِ على مَا أَعْطَاهُ، فَإِنَّ مِنْ كَمَالِ الشُّكْرِ للهِ الإحْسَانَ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا. والنَّصِيحَةُ دَائِمًا الْعَمَلُ بِهَدْيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم "مَنْ صَمَتَ نَجَا" ومِنْ ذَلِكَ تَقْليلُ الْكَلامِ إِلا مِنَ الْخَيْرِ.

هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (60)

بسم الله الرحمن الرحيم



أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (3)

يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ مَا بِيرْحَمْ وَما بِيخَلِّي رَحْمَة اللهِ تَنْزِلُ عَلَيْنَا لأَنَّ هَذَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمْنَعُ اللهَ وَمَعْلُومٌ عِنْدَ كُلِّ مُسْلِمٍ أَنَّ اللهَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ أَيْ قَادِرٌ عَلَى إِيْجَادِ مَا سَبَقَتْ بِهِ إِرَادَتُهُ فلا يَسْتَطيعُ أَحَدٌ مَنْعَ ذَلِكَ، وَهَذِهِ الكَلِمَةُ الْخَبِيثَةُ إِنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الْعَبْدَ يَمْنَعُ اللهَ فَهَذَا كُفْرٌ بِلا شَكٍّ، أَمَّا مَنْ فَهِمَ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الإنْسَانَ بِسَبَبِ سُوءِ تَصَرُّفِهِ يَجْعَلُنَا في حَالَةٍ نُحْرَمُ فيها الرَّحْمَةَ الْخَاصَّةَ مِنَ اللهِ فَلا يَكْفُرُ، لَكِنَّهَا كَلِمَةٌ مُحَرَّمَةٌ.

كَمَا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ يِطْعَمَكْ حَجَّة أَوْ يِطْعَمَك وَلَد، فَهَذِهِ كَلِمَةٌ فَاسِدَةٌ لأَنَّ طَعِمَ يَطْعَمُ في اللُّغَةِ مَعْنَاهُ أَكَلَ يَأكُلُ وَلا يَجُوزُ نِسْبَةُ ذَلِكَ إِلى اللهِ تعالى، وَاللَّفْظُ الصَّحِيحُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يُطْعِمُكَ كَذَا بِمَعْنَى يُعْطِيكَ وَأَحْسَنُ مِنْهُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يَرْزُقُكَ.

وَمِنْ أَبْشَعِ مَا يَقُولُهُ بَعْضُ الْعَوَامِّ مِنَ الْكُفْرِ الصَّرِيحِ اللهُ يَأكُلُكَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهَا بِاللَّفْظِ الْعَامِيِّ الله يُوكْلَكَ أوْ الله ياكْلَك، وَكُلُّ هَذَا كُفْرٌ لأَنَّهُ نِسْبَةُ مَا لا يَلِيقُ باللهِ إِلَيْهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ قَصْدُ الْقَائِلِ الْكُفْرَ، وَلَوْ لَمْ يَقْصِدِ الْقَائِلُ الْمَعْنَى الكُفْرِيَّ لأَنَّهُ يَفْهَمُ الْمَعْنى قالَ ابنُ حَجَرٍ "الْمَدَارُ في الْحُكْمِ بِالْكُفْرِ عَلَى الظَّوَاهِرِ لا عَلَى الْقُصُودِ وَالنِّيَّاتِ" وَهَذَا مُنْسَجِمٌ مَعَ قَوْلِ اللهِ تعالى "وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِم" وَمَعَ قَوْلِهِ تعالى "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أبِاللهِ وءايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُون لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيْمَانِكُمْ".

وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ يِطْعَمَك حَجَّة وَالنَّاس رَاجْعَة فَكَلِمَةُ يِطْعَمَك سَبَقَ التَّحْذِيرُ مِنْهَا لِفَسَادِهَا في حَقِّ اللهِ، وَمَعْلُومٌ عِنْدَ كُلِّ مُسْلِمٍ مُتَعَلِّمٍ أَنَّ الْحَجَّ لَهُ وَقْتٌ لا يَصِحُّ إِلا فِيهِ.

وَيَجِبُ تَحْذِيرُ الْعَوَامِّ مِنْ قَوْلِهِم "اللا" وَمِنْ قَوْلِهِم "واللا" بِلا هَاءٍ، هَذَا يُعَدُّ تَحْرِيفًا لِلَفْظِ الْجَلالَةِ وَهُوَ حَرَامٌ بِالإجْمَاعِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ قَصْدُ الْمُتَلَفِّظِينَ بِهِ التَّحْرِيفَ، فَقَدْ ابْتُلِيَ النَّاسُ في عَصْرِنَا هَذَا بِهَذَا التَّحْرِيفِ حَتَّى كَثِيرٌ مِمَّنْ يَدَّعُونَ الْمَشْيَخَةَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِاسْمِ الدِّينِ وَسَبَبُ ذَلِكَ الْجَهْلُ بِعِلْمِ الدِّينِ وَقِلَّةُ الْمُبَالاةِ بِمُرَاعَاةِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَبُعْدُ النَّاسِ عَنْ تَقْوى الله، قَالَ اللهُ تعالى "وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمَائِهِ" وَمَعْنَى الأَسْمَاء الْحُسْنَى الدَّالَّةُ عَلى الْكَمَالِ وَمَعْنَى ذَرُوا اتْرُكُوا وَلا تَتْبَعُوا، وَمَعْنى "يُلْحِدُونَ" يُحَرِّفُونَ وَيُغَيِّرُونَ، وَيُقَالُ لِهَؤُلاءِ الْجُهَّالِ إِنَّ اللهَ تعالى يقُولُ "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" فَكُلُّ مَا يَنْطِقُ بِهِ الإنْسَانُ سَيُسَجَّلُ فَمَا كَانَ إِثْمًا فَهُوَ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ مُبَاحًا فَإِنَّهُ يُمْحَى وَمَا كَانَ طَاعَةً صَدَرَتْ مِنْ مُؤْمِنٍ فَإِنَّهُ يُثَابُ عَلَيْهَا، وَهُنَا مِنَ الْمُهِمِّ أَنْ نَذْكُرَ أَنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ ءاه ءاه قَاصِدِينَ الذِّكْرَ ءاثِمُونَ لأَنَّ هَذَا مِنَ التَّحْرِيفِ وَلَفْظَةُ ءاه وُضِعَتْ في لُغَةِ الْعَرَبِ لِلْشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعْ فَلا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اسْمًا لله تعالى وقَدْ عَدَّ خَاتِمَةُ اللُّغَوِيينَ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ مُحَمَّد مُرْتَضى الزَّبِيديّ في شَرْحِ الْقَامُوسِ أَلْفَاظ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّع اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ كَلِمَة وَذَكَرَ ءاه مِنْهَا، وَقَدْ ذَكَرَ هَؤُلاءِ الْجُهَّالُ قَوْلَهُ تَعالى "إِنَّ إِبْرَاهيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ" زَاعِمِينَ أَنَّ هَذَا دَلِيلٌ لِجَوَازِ الذِّكْرِ بِآه وَلَمْ يَدْرُوا لِجَهْلِهِمْ أَنَّ الأوَّاهَ رَحِيمُ الْقَلبِ.

كَمَا أَوْرَدُوا حَدِيثًا مَكْذُوبًا فِيهِ أَنَّ الرَّسُولَ دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ يَئِنّ فَقَالَ دَعُوهُ يَئِنُّ فَإِنَّ الأَنينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ. فَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مَكْذُوبٌ عَلى الرَّسُولِ لا تَجُوزُ نِسْبَتُهُ إِلَيْهِ.

وَأَفْضَلُ اسْمٍ للهِ تعالى وَأفْضَلُ كَلِمَةٍ لَفْظُ الْجَلالَةِ الله فَلْيُتْرَكْ تَحْرِيفُهُ، قَالَ الْخَليلُ بنُ أَحْمَدَ الْفَرَاهِيدِيّ: "لا يَجُوزُ حَذْفَ الأَلَفِ الَّتِي قَبْلَ الْهَاءِ في لَفْظِ الْجَلالَةِ الَّتي تُلْفَظُ وَلا تُكْتَبُ" اهـ. فَكَيْفَ بِمَنْ حَذَفَ حَرْفَ الْهَاءَ، ثُمَّ هَلْ سَمِعْتُمْ مُسْلِمًا في الدُّنْيَا يَقُولُ يَصِحُّ أَنْ نَدْخُلَ في الصَّلاةِ بِقَوْلِ "اللا أَكْبَر" بَدَلَ "اللهُ أَكْبَر" في تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://colette.myblogland.com/index.htm
 
أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوليت :: النادي الرئيسي :: اسلاميات-
انتقل الى: