منتدى كوليت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مستودع كـوليت
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 من فضائل القرءان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Colette




انثى عدد الرسائل : 156
العمر : 35
الموقع : http://colette.myblogland.com/index.htm
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

من فضائل القرءان Empty
مُساهمةموضوع: من فضائل القرءان   من فضائل القرءان I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:34 am

هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (20)

بسم الله الرحمن الرحيم



من فضائل القرءان



قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "تَعَلَّمُوا الْقُرْءانَ وَاقْرَأُوهُ وَارْقُدُوا فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْءَانِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُهُ في كُلِّ مَكَانٍ وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ في جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِئَ على مِسْكٍ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَارْقُدُوا" اجْعَلُوَا ءاخِرَ عَمَلِكُمْ بِاللَّيْلِ قِرَاءَةَ شَىْءٍ مِنْهُ قَبْلَ النَّوْمِ. وَالْجِرَابُ وِعَاءٌ مَعْرُوفٌ. وَمَعْنَى أُوكِئَ أُقْفِلَ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَقَامَ بِهِ" أَيْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ وَيَشْمَلُ ذَلِكَ الْعَقيدَةَ وَالأَحْكَامِ.



وَقَالَ صلى اللهُ عليه وسلم "تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ فَوَالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ في الْعُقُلِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ. قَوْلُهُ "تَعَاهَدُوهُ" أَيِ الْزَمُوهُ وَقَوْلُهُ "تَغَنَّوْا بِهِ" أَيِ اقْرَأوهُ بِتَحْزِينٍ وَتَرْقِيقٍ مَعَ مُرَاعَاةِ تَصْحيحِ الْقِرَاءَةِ وَأَحْكَامِ التَّجْويدِ، وَقَوْلُهُ "تَفَلُّتًا" أَيْ ذَهَابًا، وَالْمَخَاضُ النُّوقُ الْحَوَامِلُ، وَالْعُقُلُ جَمْعُ عِقَالٍ وَهُوَ مَا يُرْبَطُ بِهِ البعير.



قَالَ صلى الله عليه وسلم "قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْءانِ وَقُلْ يَا أَيُّها الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْءانِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ، وَمَعْنَى "تَعْدِلُ" تُشْبِهُ إِذْ لا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الإخْلاصِ مثلا أَجْرُهُ مُسَاوِيًا تَمَامًا لِمَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْءانِ.



وَقَال صلى الله عليه وسلم "الصِّيَامُ وَالْقُرْءانُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيامُ أَيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ والشَّهَوَات بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فيهِ وَيَقُولُ الْقُرْءانُ رَبِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ.

هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (16)

بسم الله الرحمن الرحيم



فَضْلُ الْوُضُوءِ



رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأ هَكَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" وَكَانَتْ صَلاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً. ومعنى نافِلَةً أَيْ يُثُابُ عَلَى مَشْيِهِ إِلى الْمَسْجِدِ.



وَرَوَى مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال: "إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَهِ مَعَ ءاخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ ءاخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاهُ مَعَ ءاخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ". وَمَعْنَى الْبَطْشِ عَمَلُ الْيَدِ.



وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِي الله عنهُ قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإيْمَانِ" وَالطُّهُورُ بِضَمِّ الطَّاءِ هُوَ التَّطَهُّرُ فَيَدْخُلُ فِيهِ رَفْعُ الْحَدَثِ الأَكْبَرِ وَالأَصْغَرِ الَّذِي هُوَ الوُضُوءُ وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ وَالشَّطْرُ مَعْنَاهُ النِّصْفُ فَيَكُونُ مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ التَّطَهُّرَ أَمْرٌ عَظِيمٌ جِدًّا في الدِّينِ.



وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ". وَزَادَ التِّرْمِذِيُّ "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ واجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرينَ" وَمَعنى يُسْبِغُ الوُضُوءَ يُتِمُّهُ.



قالَ الشَّيْخُ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيُّ في تُحْفِةِ الطُّلابِ: وَمَكْرُوهَاتُ الوُضُوءِ الإسْرافُ في الْمَاءِ وَالزَّيَّادَةُ عَلى الثَّلاثِ وَالنَّقْصُ عَنْهَا لِخَبَرِ أَبِي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ أَنَّهُ صلى اللهُ عليه وسلم تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا ثُمَّ قالَ "هَكَذَا الْوضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ" وَكَرَاهَتُهُ مِنْ حَيْثُ الاقْتِصَارُ عَلى الْغَسْلَةِ الثَّانِيَةِ فَلا يُنَافي كَوْنَهَا سُنَّةً في ذَاتِهَا اهـ. قَالَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ في الْمَجْمُوعِ: "مَعْنَى الْحَدِيثِ فَمَنْ زَادَ عَلى الثَّلاثِ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ في كُلٍّ مِنَ الزِّيادَةِ وَالنَّقْصِ وَقيلَ أَسَاءَ في النَّقْصِ وَظَلَمَ في الزِّيادَةِ وَقيلَ عَكْسُهُ فَإِنْ قيلَ كَيْفَ يَكُونُ النَّقْصُ عَنِ الثَّلاثَةٍ إِساءَةً وَظُلْمًا وَمَكْرُوهًا وَقَدْ ثَبَتْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم فَعَلَهُ فَإِنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ قُلْنَا ذَلِكَ لِبَيَانِ الْجَوَازِ وَكَانَ في ذَلِكَ الْحَالِ أَفْضَلَ لأَنَّ الْبَيانَ وَاجِبٌ اهـ.



قَالَ الْفَقيهِ الْعَلامَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبِيُّ الشَّافِعِيُّ: "مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ثَلاثِ غَسَلاتٍ في الْوُضُوءِ بِلا عُذْرٍ فَوُضُوؤُهُ مَكْرُوهٌ لا ثَوَابَ فِيهِ وَالْعُذْرُ كَأَنْ يَضِيقَ الْوَقْتُ بِحَيْثُ يَخْشَى إِنْ غَسَلَ ثَلاثًا خُرُوجَهُ فَهُنَا لا يَجُوزَ لَهُ أَنْ يَغْسِلَ ثَلاثًا وَإِلا يَكُونُ مُفَوِّتًا لِلْفَرْضِ بِسَبَبِ السُّنَّةِ وكذلك ان كان مريضا أو كان الماء قليلا" اهـ.وعند شمس الدين الرملي يبقى له شىء من الثواب.

ولا يؤثر اذا اقتصر على مسحة واحدة في الرأس والأذنين.



قَالَ ابْنُ حَجَرٍ في الْمِنْهَاجِ الْقَويمِ: "مَعْنَى قَوْلِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم في هَذَا الْحَدِيثِ "وَظَلَمَ" أَخَطْأَ طَريقَ السُّنَّةِ في الأَمْرَيْنِ وَقَدْ يُطْلَقُ الظُّلْمُ عَلى غَيْرِ الْمُحَرَّمِ إِذْ هُوَ وَضْعُ الشَّىْءِ في غَيْرِ مَحَلِّهِ" اهـ.





هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم18

بسم الله الرحمن الرحيم



صلاةُ الضُّحى وقيامُ اللَّيلِ



قَالَ رِسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنِ ابْنِ ءادَمَ في كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتا الضُّحَى" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَافِظُ السِّيُوطِيُّ، وَفي هَذَا الْحَديثِ إِشَارَةُ إِلى عَظِيمِ ثَوَابِ صلاةِ الضُّحَى، وَالسُّلامَيَاتُ بِفَتْحِ الْمِيمِ هِيَ عِظَامُ الأَصَابِعِ وَاحِدُهَا سُلامَى وَهُوَ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ والْجَمْعِ أَيْضًا.



قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَافَظَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجه. والسُّبْحَةُ التَّطَوُّعُ مِنَ الذِّكْرِ وَالصَّلاةِ تَقُولُ مِنْهُ قَضَيْتُ سُبْحَتي، وَتُطْلَقُ السُّبْحَةُ عَلى الْخَرَزَاتِ الَّتي يُسَبَّحُ بِهَا.



قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُم بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إِلى اللهِ وَمْنَهَاةٌ عَنِ الإثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلْسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ. قَوْلُهُ "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ" يَعني التَّهَجُّدَ فيهِ، وَقَوْلُهُ "دَأَبُ الصَّالِحينَ" أَيْ عَادَتُهُم.



وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ لَيْلاً فَقَالَ "أَلا تُصَلِّيانِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَمَعْنَى طَرَقَهُ أَتَاهُ لَيْلاً.



وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ رَضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال "أَيُّها النَّاسُ أَفْشُوا السَّلامَ وأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا والنَّاسُ نِيامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://colette.myblogland.com/index.htm
 
من فضائل القرءان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوليت :: النادي الرئيسي :: اسلاميات-
انتقل الى: